أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
436
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
رحمة الله عليه : برگ عيشى بگور خويش فرست * كس نيارد ز پس تو پيش فرست « 184 » مولانا زين الدين ناينى « 185 » عالمى فاضل و متقى « 186 » بود و جد و جهدى تمام داشت و خلقى نيك او را بود و عمر عزيز خود در افاده و استفاده صرف ميكرد و رعايت جوانب علم و عبادت مينمود و قانع بود بهرچه خداى تعالى به او ميداد و از فضل خداى كه داشت مهربانى ميكرد با خويشان و نزديكان مؤلف كتاب روح الله روحه ميگويد در حلقه درس مولاناى مرحوم سعد الدين حلال من ميخواندم « 187 » و او مى - شنيد و او ميخواند و من مىشنيدم چنان كه حاوى در يك ماه تمام وى بخواند به تيقن و امعان و تيقظ و اتقان در حالتى كه استكشاف مقاصد ميكرد و متفحص اسرار مشكلات آن بود و اين حالتى عجيب غربيست نزد بعضى از متأخران و مبتديان و همچنين در مجلس « * » مولانا سعيد قوام الدين ابو البقاء كتاب كشاف ميخواند و من مى - شنيدم و من مفتاح « 188 » و مفصل « 189 » ميخواندم و او مىشنيد و حقوق صحبت قديمه و رفاقت ديرينه در ميان ما بود و خواهد بود .
--> ( 184 ) - يا صاحبى لا تغترر بتنعم * فالعمر ينفد و النعيم يزول و اذا وليت امور قوم ليلة * فاعلم بأنك بعدها مسؤل و اذا حملت الى القبور جنازة * فاعلم بأنك بعدها محمول يا صاحب القبر المنقش سطحه * و لعله من تحته مغلول ما ينفعنك ان يكون منقشا * و عليك من ثقل العذاب كبول ( شد الازار ) . ( 185 ) - مولانا زين الدين عبد السلام الناينى ( شد الازار ) . ( 186 ) - مد : عالمى فاضل عاقل متقى . ( 187 ) - مد : سعد الدين حلاء من ميخواندم - مولانا السعيد سعد الدين محمد القزوينى الحلال ( شد الازار ) . * - مد . جها : و هم ( چنين در آن مجلس چيزى ميخواند و ) در مجلس . عبارت بين الهلالين چون مخل معنى بود و زائد بر عبارت شد الازار از متن ترجمه حذف گرديد - متفحصا عن اسرار مشكلاته و كذا فى مجلس مولانا سعيد الدين . . . ( شد الازار ) . ( 188 ) - اى مفتاح العلوم للسكاكى ظاهرا ( حاشيه علامه قزوينى ) . ( 189 ) - اى الكتاب المعروف للزمخشرى فى النحو ظاهرا ( حاشيه علامه قزوينى ) .